النسائي

221

سنن النسائي

قلت أجل قالت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى بالليل صلاة العشاء ثم يأوى إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فيصلى ثماني ركعات يخيل إلى أنه يسوى بينهن في القراءة والركوع والسجود ويوتر بركعة ثم يصلى ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفى وربما يغفى وربما شككت أغفى أو لم يغف حتى يؤذنه بالصلاة فكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس العشاء ثم يأوى إلى فراشه فإذا كان جوف الليل قام إلى طهوره وإلى حاجته فتوضأ ثم يدخل المسجد فيصلى ست ركعات يخيل إلى أنه يسوى بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلى ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه وربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفى وربما أغفى وربما شككت أغفى أم لا حتى يؤذنه بالصلاة قالت فما زالت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم باب صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبى اسحق في ذلك أخبرنا عمرو بن علي عن حديث أبي عاصم قال حدثنا عمر بن أبي زائدة قال حدثني أبو